إحنا إسفين … ياريس

تقولوا اسفين  .. او تعملوا إسفين
برضه احنا رافضين
…..
ان نسيتوا .. احنا مش ناسين
ننسى مين ولا مين؟؟!!
ننسى اللي كانوا في السجـــن
ولا اللي في البحر غرقـانـــــين
ولا اللي في القطر محروقــــين
ولا اللي في الدويقة مدفونين
ده احنا كنا خلاص زي الميــتين
لا … ده الميت احسن حال مننا
لو قارنتو كفنه الابيض بلبســنا
طب لو شفتونا واقفين في طابور
ان كان طابور عيش او امضاء او ختم
كنا زي الغنم للدبح مترصصين
وبعد اللي ثار واللي ضحى
جايين تقولوا اسفين ؟؟!
وتقولوا علينا مندسين
طب يلعن ابو سلسفين  @!#%$#@زفت الطين
اللي عمالين تقولوله احنا اسفين
…..
تقولوا اسفين  .. او تعملوا إسفين
برضه احنا رافضين
…..
…..
…..
…..
كُتب في كلمات | الوسوم: | 5 تعليقات

حديث جانبي

هذا الحوار عبارة عن مشهد صغير قد تخيلته للممثل الناجح توم هانكس في فيلم (Cast Away) وهو على الجزيرة يتحدث إلى الكرة التي رسم عليها وجهاً وظل يتحدث معها …

—–

———–

* هي نعم ، هي أؤكد لك بأنها هي
– لا تكذب عليّ
إنها ليست المرة الأولى التي تقول لي بأنها هي
* اقسم لك ..
– لا تقسم ، تعلم بأنني لن أصدقك .
* ماذا تريد برهان على انها هي ؟
– لا اريد شيئ .. أريد منك الصمت فقط ..
* إنه الخوف ، إنه الجبن الذي يسكن بقلبك ..
إنك تخشى منها ، تخاف المجهول ، تخــاف
-( مقاطعا ) تعلم إنني لا اخشاها ، فلا تفتح فمك بكلمة تلقى على إثرها عقاب عظيم .. أسمعت
* هل تريد مني الصمت ؟ هل تريد مني ألا انبهك لما اعتقده بانه فيه نجاتنا ؟
– لا أريد منك سوى الصمت ، فقد ضجرت منك ومن اقوالك .. ما تكاد تأتي إحداهن إلا وتقول بأنها هي المختارة ، وتقسم بأنها هي التي ننتظرها حتى ننجوا …
* وهل تحركت في إحدى هذه المرات ؟
وهل فعلت شيئا سوى ان تكذبني وتطلب مني الصمت ؟ أكمل قراءة المقالة

كُتب في كلمات | تعليق واحد

عصفور المدينة

اشياء تتارجح مع الريح بداخلي

إزداد إحساسي بالإغتراب، وانا بين جنبات القفص …

انا من سجن نفسه بنفسه…

لم اعتقد بأنه سيطمع بي احد !
فلوني لون الارض .. رمادي باهت وشاحب
وحتى جسدي نحيل لا يصلح للاكل ولا يغني من جوع
وصوت نغماتي ليس برنان ،
ولا لحنه شجي ،
فلماذا اسجن ….؟

إنني …
لم ابني عشاً قط .. لاعيش بحرية …

اتنقل بين الاغصان
ابيت في اي مكان

انزوي من البرد او الحر تحت الشرفات

لا يحبسني شيئ عن الطيران غير إستراحة الضوء خلف التلال
وعندما يعود نشظا
أكون أسرع منه …

افرد الجناح الصغير
واتبادل الدعوات الصباحية
بصوت الزقزقة مع كل من على الشجرة
ثم ارتحل

لم اتذكر انني أمضيت على شجرة واحدة اكثر من يومين

دائما انا هكذا كما كانت تقول لي امي
” انت رياح محبوسة في جسد عصفور “

ونصحتني بأن أنطلق
ولا التفت للفتات على الارض القريبة
فدائما ما يكون الشَرك أقرب ،
عند الطعام الايسر والاسهل …

*رابط الصورة

كُتب في كلمات | تعليق واحد

خزعبلات طفولية ” خزعبلة مصر “

نعم ، أقر ، وأعترف ، بأن الخزعبلات تسكن ذلك الرأس المائل على رقبتي المدفون في جسدي المليئ بالتضاريس ،

ما تكاد تهدأ الخزعبلات حتى تثيرها كلمة او منظر او خاطر ، تلك الخزعبلات التي كانت تراودني وانا طفل صغير ارتدي مريلة كاكية اللون ، ذات ياقة نصف دائرية وحزام بالوسط وادرس بمدرسة الفالوجا ، من تلك الخزعبلات ما تم قتله ودفنه ، ومنها ما كبر ولازمني إلى الأن ، و قد نبت لي شارب على وجهي وسقط شعررأسي متأثراً بالعوامل الوراثية ،

من تلك الخزعبلات الخزعبلة الكبيرة ” مصر ” ؟؟! نعم مصر ؟؟

مصر تلك التي كنا نهتف لها و نحيها صباحاً – مجبرين- في طابور المدارس ونرفع يدنا واعيننا على العلم ونهتف بصوت فيه من التثاؤب أكثر من الحماس ، و نتلصص باعنينا خوفا من قرب احد المدرسين حتى لا يسمع ونحن نهتف ” تحيا الشوربة والمولخية ” لأننا لم نكن نعرف مصر وقتها – علشان مخدنهاش في المدرسة – .

يزيد من تلك الخزعلبة الافلام القديمة التي تخرج فيها المظاهرات بنساء محجبات ونساء سافرات الوجوه ، وشيوخ أزهر وقسس من الكنيسة ، وكلها تهتف ” نموت نموت وتحيا مصر” ؟

من دعائم الخزعبلة علامات الإستفهام والإستفسار ، و من تلك الأسئلة التي تقوم عليها الخزعبلة ، من هي المقصودة بمصر ؟

من التي سوف نضحي لها ونموت من أجلها ؟

هل مصر تلك البنايات والشوارع والحدائق ونهر النيل ؟

هل نضحي بحياتنا من أجل تلك الأشياء التي أراها من جهة نظري لا تعد لها قيمة ، هنا يلح علي سؤال ، إن لم تكن مصر بتلك الأشياء- من مباني وعمائر وطرق – بأن تكون صحراء وبيوتها من الطين وليس هناك نهرالنيل ، فهل كنا سنهتف بأن نموت وتحيا مصر – الجرداء –   ؟؟؟

إذا كانت مصر تعني الشعب، والبشر – البني آدمين – الذين يأكلون خضار مزروع بأرض منهوبة ومرويَ بمياه من الصرف وقد تم رشه بمبيد حشري يقتل الحشرات والبشر على السواء ، فهل هذا يعني انني سوف اموت من اجل الشعب ، هذا الشعب الراضي بحاله ومعجب بما آل إليه الحال ، ويفتخر بأن بلده أم الدينا !! ، شعب ترك كل شيئ وطبق شعار ( امشي على الجانب الاخر من الحائط ) ، لا أعرف ؟ تلك الخزعبلة تزيد شيئاً فشيئا فكانت – منذ زمن – تدب كدبيب النمل ، أما الأن فلها وقع كوقع قدم ديناصور يلعب كرة القدم فيحرز الهداف ويذهب ويجيئ في رأسي .

ومما يزيد الطين طيناً ، ما رأيناه من الأخت المغنية ( شيري ) التي قد صدعت رأسنا ” مشرتبش من نيلها ” ثم تطير إلى الولايات المتحدة لتضمن حصول مولودها على الجنسية الأمريكانية _ هع _عندها تَحًولً عيني وتتهدل أُذني وتتخذ قسمات وجهي موقف المعتوه المنجولي وتزيد الخزعبلات حتى أظن أنها سوف تتجسد أمامي وتصفعني بالقلم على وجهي المليئ باللحم ، ثم تصفعني مراراً وتكراراً حتى تخرج الخزعبلات الباقية من تلك الرأس .

من المعطيات السابقة نجد أنفسنا أمام دعائم للخزعبلة ( مصر ) وهي بضع أسئلة ، لا أريد إجابتك عليها ، او أن تفكر بها حتى لا تنتقل عدوى الخزعبلات لرأسك ،

إذن من هي مصر التي نغني لها ؟

ولماذا نغني لها ؟

وهل علينا ان نموت لتعيش مصر ؟

ولماذا نموت نحن وهم يتنعمون ؟ اللي مش عاوزين يموتوا علشان مصر -ووكالينها والعة- ( أنت فاهمني ولا هتعمللي فيها اللمبي )

إذا وجدت حل لتلك الخزعبلات فالرجاء ارسالها لمصر.

قريباً خزعبلات أخرى ….

*الصورة المدرجة من على الإنترنت
كُتب في هلال | إرسال التعليق

أن تكون مغترباً..

أن تكون مغترباً.. يعتقد أصحابك المقربون بأنك تغيرت في الغربة ، من حيث عاداتك ، واهتمامتك ، وفكرك ، وان الحياة الخارجية قد وضعت بصماتها عليك ، و ألقت بمغرياتها بين يديك ، وانك مقبل عليها بلا حذر .

أن تكون مغترباً.. فأنت موضع شك ، فمن يشهاد صور لك -على الفيس بوك – وانت في أحد الاماكن الفخمة يظن انك مبذر ومن يشاهد صورة وانت تفترش أرض حديقة متواضعة يظن أنك بخيل ، ومن يشاهدك في مكان به ألوان من الجنسيات المختلفة ، فلن يشاهد إلا الجنس اللطيف ، ويعلق على الصورة بأنك إنحرفت .

أن تكون مغترباً.. تتذكر أصدقائك وأحبابك وتشتاق إليهم وعندما تزورهم في الأجازة تجدهم مبتسمين في أول اللقاء ثم يجلسوا يندبوا حظهم بأنهم لم يتركوا البلد ويهجروا أهلها .

أن تكون مغترباً.. تقضي معظم وقت فراغك القليل، بين شاشة الكمبيوتر، وشاشة التليفزيون، وشاشة هاتفك المحمول.

أن تكون مغترباً.. تنتظر الاجازة بفارغ الصبر، لتجتمع من جديد مع من تحب ، فتملأ حقبيتك من الهدايا وتصرف مما ادخرت لتفرحهم بها ، فمن لم تحضر له هدية من جيرانك أو أقرابك فيقول بانك بخيل ، ومن أحضرت له هدية يقول دي ممكن أجيبها بخمسة جنيه ، يعني هو مسافر ومتغرب علشان يفتكرني بهذه فقط  ..

أن تكون مغترباً.. وتزور بلدك في أجازة وتهبط ارض المطار فيستقبلك العاملون والموظفون بالمطار بالترحاب فقط ليقوموا بنقل وتخليص حقائبك من الجمارك  ليحصلوا على المقابل ، وإذا لم تحضر معك عملة مصرية ستدفع ماكنت ستدفعه بالعملة الأجنبية  المضاعفة ، وتلقى معاملة من الموظفين والضباط تتسم بالتحقير والحقد على من يسافرون – نعم بالحقد – فيعاملوك وكأنك أجنبي ويعاملون الأجنبي كأنه مصري لأنه يدفع .

أن تكون مغترباً.. تـُضيع نصف الاجازة بمصر لتنهي بعض الاوراق الضرورية في كل أجازة من تصريح عمل وتصريح سفر، وياسلام إذا لم تجد أصل أي من الاوراق و تذهب لإستخراج بدل فاقد ، مما يزيد من ضيق الايام وتحتاج أيام إضافية فوق الاجازة المحددة لإنهاء هذه الأوارق ، فترى الفرق الشاسع بين بلدك والبلاد الاخرى ، فتتحسر على ما آلت إليه بلادك وتتمنى بأن تنتهي الأجازة وترجع للغربة .

أن تكون مغترباً.. فتقوم بتحويل أموالك التي جاهدت من أجل الحصول عليها إلى بلدك بالعملة الصعبة لتساهم في نهضة إقتصاد بلدك وإدخال هذه العملة ، فتجد بأنهم يقومون بخصم ما يزيد عن الدولارين عند كل تحويل ، فتقرر أن تحول المبلغ بالجنيه المصري ، ومما يزيد الطين بلة هو خصم البنك عندما يخصم مبلغ مقابل تحويل مبلغك من البنك الرئيسي لديه للبنك الفرع الذي قد حولت عليه المبلغ – استقطاع – رغم انك حولت على الفرع وليس الفرع الرئيسي .

أن تكون مغترباً.. تضيع أيامك وترى شيبتك في المرأة تنمو يوماً وراء يوم ، وتتمنى أن تعود إلى مصر بأي دخل يحفظ لك كرامتك ، وعندما تعود إلى مصر تدعو الله أن يخرجك منها سالما وأن تعود مغترباً مرة أخرى، مما تلاقيه في بلدك .

أن تكون مغترباً.. وتكون قد أدخرت مبلغاً محترماً وعزمت على ان تعود لبلدك ، لتقيم مشروع عمرك ، فتصطدم بسيل الطلبات والرشاوي والإكراميات العلنية ، فيضيع المبلغ في الرشاوي ، فتقوم بالرجوع مرة أخرى لتوفر مبلغاً إضافيا لتسدد الدين الذي خلفه مشروعك الفاشل بسبب الرشاوي .

أن تكون مغترباً.. تجد الصلف والمعاندة في العمل من أبناء جلدتك وبلدك ، تجد الخوازيق قد نصبت لك ، والمؤامرات قد احكمت عليك ، وأبناء بلدك هم أبعد الناس عنك .

أن تكون مغترباً.. لن تذهب إلى سفارة بلدك إلا إذا كنت مجبراً لإنهاء خدمة او إمضاء ورقة ضرورية ، وأن تدفع مبلغ مبالغ فيه مقابل الخدمة – بحجة انك مغترب و بتقبض كويس – وأن تجد المعاملة وكأنك تذهب لتسألهم مما أفاض الله عليهم من رزقه ، وليس كأنك مواطن محترم تريد خدمة كباقي الشعوب .

أن تكون مغترباً.. تضطرك الظروف بأن تسمع بأن عزيز عليك قد أصيب بحادثة أو توفاه الله ولا تسطيع النزول لبلدك لظروف العمل أو الحجز والسفر أو الإجراءات ، فتجلس محسوراً على أنك لم تستطع النزول وتلعن الغربة بألف لعنة وتقرر انك سترجع نهائياً بنهاية عقدك ولن ترجع ، ثم تمر عليك بعدها الأحداث والأيام ولن تنفذ شيئ مما عزمت عليه ،ثم تتعود على هذه الغربة التي قد جلعت قلبك قاسياً .

أن تكون مغترباً.. تعرف معنى الغربة

تحديث : ليس كل ما أدرجته سابقاً أخص به أحد أو أقصد به التعميم …



كُتب في كلمات | الوسوم: , , , , | 6 تعليقات

لماذا الصرصار؟!

الصرصور، هو نوع من أنواع الحشرات المجنحة التي تتحرك بالنط أو القفز، ينتشر تقريبا في كل بقاع الأرض، وله أنواع متعددة تعيش في المزارع وفي بيوت البشر. للصرصور أجنحة شفافة بنية اللون، وله قرن استشعار على هيئة شعرتين طويلتين في رأسه.(ويكيبيديا)

في بلدنا الحبيب مصر نطلق عليه صرصار ، فهذا الكائن الصغير- الغير ضار – يخشاه معظم الناس وخاصة النساء ، والبعض يصيبه الغثيان لمجرد رؤيته ، والبعض لا يجلس في مكان سمع انه به هذه الحشرة .

أما في طفولتنا المشردة بحيـّنا الكريم كنا نتفاخر بقتل هذه الحشرة المسكينة ليشاهد الجميع بأننا لا نخاف منها وأننا صرنا اقوياء ، ما إن نراه نصيح جميعاً (صرصار صرصار ) وكأننا رأينا طائرات العدو و أردنا ان ننبه أهل الحي حتى يهربوا إلى الخنادق ، فنتسلح بشباشبنا ( جمع شبشب )، ثم ندعو له بالرحمة .

وفي يوم دخلت بيتنا يمامة فأغلقت الشبابيك والأبواب واجتهدت بأن أمسكها فلم أستطع ،فأطفأت المصابيح وأمسكت فوطة وقمت بتلويح الفوطة لأُحدث جلبة فتفزع منها اليمامة فتطير حتى تتعبت ، فكان ما خططت له ، فوقعت اليمامة من التعب على الأرض وأمسكتها ، وذهبت فرحاً بها لأمي التي ما إن رأتها في يدي حتى ظهر على وجهها الحزن ، فقلت مسرعاً إنها هي التي دخلت الغرفة ولست انا من سعيت لأصطيادها ، فقالت إن اليمامة خرجت تبحث عن طعام لأولادها وإن لم ترجع إليهم سوف يموتون ، فالافضل ان تتركها لتعود لصغارها فكان ما شاءت أمي ، وأطلقت صراح اليمامة .

انتصف اليوم و رأيت صرصار على شباك الغرفة المطل على المنور فقالت لي والدتي أقتله بسرعة ، واعطتني أقرب حذاء طالته يدها ، فأقتربت من النافذة ببطء لأن شكل هذا الصرصار غريب فهو منتفخ البطن ، فقلت لأمي انها صرصارة (مؤنث صرصار ) وهي حامل ، وبسرعة كلامي جاوبتني امي بأنه عليّ أن أسرع بقتلها حتى لا تهرب ، فرددت عليها ولماذا نقتلها وهى لم تفعل لنا شيئاً ، إنها خرجت من بيتها لتبحث عن طعام لها ولأولادها ، ثم إنها لا تسطيع ان تؤذينا فبضربة واحد أقضي عليها ، فصرخت امي فيّ بأن أقتلها ، او تقتلني امي بدلاً منها ، فضربتها برفق لتقع في المنور ، وتبحث عن مكان أخر لتعيش فيه .

جلست أفكر لماذا نخاف من الصراصير تلك الحشرات الضعيفة ؟؟! لماذا تركنا اليمامة ولم نترك الصرصار ؟؟!

فسألت أختي الكبرى فقالت لي بأن هذه الحشرات مقرفة ، فقلت لها لماذا هي مقرفة ؟  فقالت بأنها تسكن اماكن مقززة وقذرة ، في حينها أقتنعت بكلامها أو هكذا أظهرت ، حتى لا يطلق عليّ بأنني شخص مقزز – مقرف – لانني لا أتقزز من الصراصير .

تلك إذن العلة بأن الصراصير تسكن الاماكن القذرة فهي بالتبعية تصير قذرة ؟ جال برأس وصدري سؤال ؟ بعد ان شاهدت مسرحية المتزوجون ، بالمشهد الخاص بالصرصار الذي قامت بتربيته ، إذا انتفى عن الصرصار صفة القذارة لانتفاء صفة القذارة عن البيئة المحيطة به ، ( كلام مجعلص – نقول بالبلدي ) إتفقنا ان الصرصار قذر لانه يعيش في القذارة ، فماذا لو اننا نقلنا الصرصار من بيئته القذرة إلى بيئة نظيفة ، فبهذه الطريقة لن نتقزز منه ولن نخشاه ؟؟ بهذا التحليل صرت لا أخشى الصراصير .

سأترك هذه التدوينة برهة من الوقت ثم سأمحوها حتى أستطيع التدوين .

يــــــــــــــــــــــعّ ( ده مقرف قوي )  :)

كُتب في كلمات | الوسوم: , , , | 2 تعليقات

قصص قصيرة جداً “قصص تويترية”

منذ فترة أقترح الاستاذ عبدالله المهيري بموقع تويتر على مشاركيه بمسابقة بأن يكتب المشاركين قصص لا تتعدى الحد المسموح به في تويتر وهو 140 حرف ، فتجاوب معه وشارك في المسابقة 11 عضواً.

بحثت عن مشاركات باقي الاعضاء فلم أجدها ، فقلت أطرح هنا مشاراكاتي وقد أطلقت عليها “قصص تويترية” :

“يخيفهم ويرعبهم والرياح تزيد من غضبه فيفرون ويطيرون وكلما يهدأ يقتربون وعندما تغضبه الرياح يرعبهم ويفزعهم ، رغم انه مصنوع من القش ”

————————-
” القطة تخدشه وتُغرز أظافرها بجلده وحتى ذيله لم يسلم منها وتعض رأسه و الفأر غير مبال بها و لا يحرك ساكناً لأن بطاريته نفذت منها الطاقة ”

————————-
” يبكي ودمعه ينهمر والكل يحاول تهدئته بلا فائدة هذا يلاعبه وهذه تداعبه وهو يصرخ فنزلت دمعة بفمه فوجدها مالحة فسكت وسأل لماذا هي مالحة”

كُتب في كلمات | الوسوم: , , | تعليق واحد