نقشي على حائطي بموقع كتاب الوجوه

بما أن من هو ليس مضافاً لدي كصديق على موقع الفيس بوك لن يرى ما أكتبه على حائطي ، و بأن الفيس بوك ليس مكان لنحتفظ به ببعض ما خططناه على لوحة المفاتيح ، ففكرت أن أدرج هنا بعض ما كتبته على حائطي ليطلع عليه الجميع ويكون مرجع لي في أي وقت

facebook

أكمل قراءة المقالة

كُتب في هلال | إرسال التعليق

بنت الجيران

بنت الجيران

منذ نعومة أظافر أختى الصغرى وأنا أفضل الاولاد على البنات ، فالكلمات التي فُطمت عليها والعبارات التي حبوت وتعلقت بها بأن الولد افضل من البنت ، جدتي وعمتي وابي وامي الكل يحتفل بي أكثر من أختي الكبرى والأخرى الأصغرعمراً مع أن الفارق بين كل منا هو عامان .

تلك النشئة لم تنل مني شيئاً بل قد أمنت بها ، فإذا لعبت مع أحد ألعب مع اولاد الجيران وإذا طلبت مني أختي اللعب هربت منها وتعللت بأن هذه الالعاب للأولاد فقط .

حتى جاء اليوم العجيب في أحداثه ، فمنذ زمن أنقطع صوت الاولاد الصغار في بيتنا بعد أن وضعت أمي أخر العنقود في العائلة وأصبح الأن في الثانوية .

عندما فتحتت باب الشقة ، وجدت جميع مصابيح البيت مضاءة وهذا ليس من عادة أبي – رحمه الله – وصوت طفل رضيع يبكي ولكن بكاء مكتوم كمن لا يريد بأن يعرف أحد بأنه يبكي ، كان باب الغرف القريبة من مدخل الشقة نصف مغلق ، فطرقت طرقات خفيفة فنادت على أمي بصوت هادئ وقالت لي أدخل سلم على عروستك ! ، مع وضع في إعتباري كل ما سبق من معطيات ، استنتجت أن هناك أمر مدبر- مؤامرة – فأحد من أقاربنا أو الجيران يزورنا وقد أُعجبت أمي ببنتها وأرادت أن تلفت نظري لها بأن هذه الضيفة تصلح بأن تكون عروستك ، حوقلت في صدري ، ودخلت وألقيت السلام تلفت يمينا ويساراً فلم أجد أحد ولكني أنتبهت لشيئ صغير يتحرك على الكنبة الكبيرة، كان شيئ ملفوف في غطاء أبيض صوفي مزركش بزهور صغيرة بلون زهري فاتح لا يكاد يرى ، وأسفل منه قطع من البلاستيك من الغطاء الذي تضعه على الغسيل في أيام شتاء الاسكندرية ، وتحته قفطان والدي القديم البني المقلم بخيط رفيع من اللون البني الفاتح .

ووسط هذه الألوان مولود صغير تشرق بشرته بالدموية ،لتظهر مسار الاوردة وبعض الشرايين ، ليطغى اللون الزهري على جلده ، وعين المولود نصف مفتوحتان كأنه يخشى ان ينظر لهذه الدنيا ، ويده مقبوضة على إبهامه حتى تظن أنه يخفي شيئاً ذا قيمة بين أصابعه الغضة .

يبتسم لي فأبتسم ، هكذا نسيت كل شيئ وكل مادار قبل هذه اللحظة ورددت العبارة لأمي أنه يبتسم لي ، فضحكت والدتي وقالت بل هي وليس هو ! ( تريد أن تفهمني أنها مؤنث “بنت ” وليس مذكر “ولد ” ) فقلت لها بنت ؟! وبنت من هذه ؟ وقد التفت لولدتي التي أفترشت الارض على سجادة صلاتها، كعادتها بعد أن تصلي تجلس تسبح حتى تمل فتقوم لمشاغل البيت ، فقالت لي هذه بنت الجيران إن امها قد وضعتها في الصباح ثم أحست بالتعب فذهبت للمستشفى، وتركها أبوها عندنا ليكون مع أمها .

ألتفت لتلك المخلوقة إنها أنثى ؟! لماذا جال بفكري اول ما رأيتها بأنها ولد ، هل لتفضيلي للأولاد على البنات ، فقلت يوم وترجع لبيتها ، ونرتاح من بكائها.

فتذكرت بأنها لم تبكي منذ أن دخلت الغرفة ، إذن فلأخرج منها حتى تبكي – أه لتفكيري الشيطاني – ألهذا الحد لا أحب البنات؟! فنظرت لوجها الذي لم تظهر منه ملامح بعد ، عبارة عن عيون دقيقة نصف مفتوحة وأنف صغير أشبه بأنف والدها ممتد لأعلى كصاحب الكبرياء ، وفم مغلق وحواجب كثيفة .

تلك المخلوقة ستقلق منامنا بصياحها ، فلأبحث من الأن عن مكان بعيد لأنام فيه … ثم رددت .. بنات هو إحنا ناقصين!! …

يوم فيوم وشهر فشهر ، تكبر وسطنا ، تضحك لنا، تلتفت نحونا ، تحبو تتعلق بنا ، تنطق ، انها تنطق إسمي بطريقتها الخاصة – بمضغ وبتر بعض الأحرف – .

أصبح لنا بنت جيران نتسابق أنا وأخوتي الاولاد والبنات على شراء الحلوى والهدايا لها ، فكانت تقضِ معظم وقتها ببيتنا وتذهب لتسلم على والدها عندما يعود من العمل ثم ترجع لنا فتبيت عندنا ، فكان والدي هو جدها ووالدتي جدتها ، ونحن اعمامها وأخوتي البنات خالتها ، رغم اننا لاتربطنا بها صلة قرابة ، ولكنها صارت واحدة منا .

نعم أقر وأعترف بأن هذه الطفلة حولت مؤشر تفضيلي للأولاد إلى مؤازرتي للبنات ، حتى إنني تمنيت أن يهب لي الله بنتاً مثلها .

كُتب في كلمات | الوسوم: , , | تعليق واحد

سقوط ورقة من شجرتنا *

اتفق ثلاثتهم ان يقضو الاجازة معاً وأن يعيدوا ذكريات طفولتهم وايام الصبا ، جالت بخواطرهم جيمعاً ان يقوموا بأجازتهم في نفس الوقت ، بعد ان فرقتهم الحياة والبحث عن الزاد ، فذلك في الغرب وهذا في الشرق وهذا في الشمال ، كانوا لا يصدقون انهم سيفترقون ، لم يكونوا فقط اولاد عم بل اكثر من ذلك يلعبون معاً ويأكلون في بيت اي واحد منهم وينامون في حضن اي من امهاتهم وحتى ملابسهم كانوا يتبادلونها ، فرقتهم أحلام الراحة بالعمل في الخارج .
في اليوم والميعاد تلاقوا فكانوا كطيور مهاجرة عادت لدفئ عشها وحنان اهلها ، استلقوا تحت شجرتهم المقابلة لمنزلهم ، في صغرهم لم يعرفوا نوع تلك الشجرة ومن الذي زرعها امام بيتهم ولكنهم اطلقوا عليها اسم “شجرتنا” لتكون ملكهم الخاص ومكان لعبهم وحتى عندما يتخاصموا كانوا يجلسون تحتها ، فكانت تلك الشجرة هي رمزهم جميعاً .
استلقوا تحتها وكل واحد منهم يحكي عن رحلته ، عن من قابله ، عن من تعرف عليهم ، عن الشعوب والعادات ، عن الأشياء الدافئة في تلك البلاد الباردة ، عن القبح في هذه البلاد الجميلة ، الكل يحكي والكل يستمع و يستمتع ، ومر الوقت ولم يشعروا .
هبت ريح خفيفة من رياح أواخر الصيف فمالت فروع شجرتهم وسقطت ورقة ، الكل تابع سقوطها كما كانو يفعلون- منذ ما يزيد عن عشرون عاماً – روح الطفولة تركت فيهم بصماتها الحانية وضحكتهم الخجولة .
يتابعون سقوط الورقة ، تتمايل مع النسيم فمرة تعلو وتميل لليمين ومرة تهبط وتميل لليسار والنسيم يداعبها كطفل بين يدي والده ، تعلو وتهبط ، تمرح وتفرح ،.. وأخيراً سقطت ..

Untitled-2

بعد ان استقرت بعيداً عنهم الثلاثة قال اولهم عجباً لتلك الورقة تترك بيتها واهلها لترمح وتلهو قليلاً ، ثم بعد ذلك تلقى حتفها تحت الاقدام ، كيف لها ان تبيع الاستقرار بشيئ زهيد من المتعة .
رد عليه اصغرهم قال : انها تركت قيد الفرع والشجرة من أجل الحرية ، تطير فوق وتهبط للأسفل ، تذهب وتجيئ بدون قيد الفرع ولا رابط الشجرة ، انها كانت تبحث عن الحرية ولو كانت تلك الحرية برهة صغيرة من الوقت بمقدار ان تهبط للأرض ، لتموت بعدها سعيدة بحريتها .
فابتسم أوسطهم وقال لعلها تركت شجرتها وفرعها مرغمة ، تركت مكانها وأهلها مجبرة ، فهي قد تمتعت بصحبتهم ورأت من ضحى بنفسه من أجلها فقد ترك مكانه من قبل الكثير لتحيا هي ، فالآن حان الوقت عليها ، فإنها أن آثرت نفسها وبقيت متمسكة بالفرع ومتشبثة بالشجرة ، فسوف ييبس الفرع وتموت الشجرة لعدم تجديد اوراقها و نمو اوراق جديدة قادرة على حمل عبئ الشجرة من تزويدها مما هو لازم لتعيش كل الاوراق . هذه الورقة ضحت بنفسها ليعيش غيرها .
فقام واخذ الورقة و وضعها في جيبه ، بالقرب من قلبه .

*اول محاولة لكتابة قصة قصيرة

كُتب في كلمات | 3 تعليقات

دعوة لتبادل الكتب

منذ فترة افتتح على الانترنت مشروع لتبادل الكتب ، موقع يحث ويسهل عملية تبادل الكتب حتى لا تظل المعرفة حبيسة الرفوف ، اشتركت بالموقع منذ مدة ولكني لم أضف أي كتب للمقايضة إلا منذ اسبوع ، وكنت اظن انني منذ الوهلة الاولى لإضافة الكتب سأجد من يبحث عنها او يطلبها ، ولكني تفاجأت بالعكس .

المشكلة الوحيدة التي تقف – من وجهة نظري – في وجه هذا المشروع هو قلة الوعي لدى القارئ العربي ، فكلنا نحب ان تكون مكتبتنا عامر و مزينة بالكتب ، ونبخل بأن نخرج كتاب منها وحتى إن حفظناه عن ظهر قلب ، ومعظم ما نقرأ في الوقت الحالي روايات وكتب أدبية ، فإننا لا نعود إليها ، أو رواية و قصة عرفنا أحداثها إلى نادراً .

السبب الاخر الذي يعرقل التبادل هو التكلفة العالية لإرسال الكتب خارج نطاق المدينة ناهيك عن ان يكون خارج الدولة ، فإذا كان الكتاب الذي أشتريته بما لا يقل عن 5 دولار عند مقايضته بكتاب ارغب به خارج نطاق التقابل الشخصي والمبادلة يداً بيد ستكون التكلفة اضعاف ما كنت سأشتريه من مكتبة في المدينة التي اسكن بها .

لكن عندما تنتشر الفكرة و يٌقدم كثير من القراء بالإشتراك فستكون المدينة الواحدة شبه متكافئة ، حيث ستجد معظم ما هو معرض لدي الاخرين متوفر مع احد الاعضاء بمدينتك .

قمت بعرض كتب للمقايضة في الموقع وها هي لمن يريد ان يقايضها :
اسم الكتاب                                 الكاتب
لا أحد ينام في الاسكندرية              ابراهيم عبد المجيد
لا وجود لخصومات صغيرة                 أمادو همباطي با
التلصص                                      صنع الله ابراهيم
عزازيل                                        يوسف زيدان
زهرة الخشخاش                           خيري شلبي
واحة الغروب                                 بهاء طاهر
حاليا انا اقيم بالرياض فمن أراد ان يقايض اي من الكتب يترك تعليق .

واخيراً أود من الجميع ان يتم نشر الموقع الخاص بتبادل الكتب والإشتراك به .

كُتب في هلال | الوسوم: , | تعليق واحد

عن حي أبوسليمان أتحدث

حي أبو سليمان حي يقع جنوب شرق مدينة الأسكندرية التي تقع شمال جمهورية مصرالعربية ، حي شعبي رغم انه لم يكتظ بسكانه إلا منذ 40 عام  نتيجة لوجود مصانع النشا والخميرة الذي كان ينتج المسحوق الأشهر والأوحد في مصر مسحوق رابسو ، إلى ان ذهب مع ما ذهب من بواقي القطاع العام ، رغم ان المصنع موجود والمنتج – رابسو – موجود إلا أنه لا يلقى رواجاً أمام منافسيه .

Untitled-2

نعود للحديث عن الحي يحده من الشمال حي غبريال ومن الشرق السيوف شماعة والعوايد ومن الجنوب منطقة جانوتي والصالحية ومن الغرب باكوس ، ذلك الحي الذي أشتهر بالخارجين على القانون والمشاهير من حاملي الأسلحة البيضاء ودليل على ذلك أن كثير من أهل الأسكندرية إن سألتهم عن النوسة حباشّة – بتشديد الشين – ومحمد الأحمر وإبراهيم الديموس وعائلة شنبو وإلى أخره من المشاهير سييجب بأنهم من حي أبوسليمان ورغم ذلك لا يعرف أين هذا الحي ، نعم أشتهر الحي بهؤلاء الأشخاص و بئس الشهرة :)  .

نشأ هذا الحي نتيجة لحاجة العمال للسكن بالقرب من المصانع والشركات التي يعملون بها و الموجودة بالحي ، فمن هذه المصانع مصنع السيوف للغزل والنسج – سباهي سابقاً – وشركة مساهمة البحيرة ومصنع النشا والخميرة والمنظفات ، ومصنع شركة الكروم والشركة العربية للغزل والنسج وشركات الأدوية التى لا تبعد سوى اثنين كيلو متر ، فكانت هذه المصانع والشركات تعمل طوال 24 ساعة فكانت ثلاث ورادي – 3 دوامات – من الساعة السابعة صباحاً حتى الثالثة عصراً ومن الثالثة عصراً حتى الحادية عشر مساءً ومن ذلك الوقت للسابعة صباحاً.

Untitled-4

في الصباح تسمع سارينة الغارة  نعم  إنها نفس السارينة المستخدمة في الحرب تنطلق من المصنع لإنتهاء الوردية وإبتداء اخرى ، كانت الشوارع تكتظ  بالعمال والطلبة كانهم في مظاهرة .

يقع هذا الحي ضمن دائرة الرمل ، وقدا فاز بمقعديه نائبي عن الإخوان هما المحمدي سيد احمد و صبحي صالح ، و عندما رشح ا/ وجدي غنيم لمجلس الشعب كان عن نفس الدائرة.

كان بذلك الحي إلى حد قريب – 8 سنوات – 4  مدارس إبتدائية تخدم أبناء الحي إثنان منهم لا تتجاوز فصولهم عن 10 فصول لجميع المراحل وهما مدرسة ابوسليمان ومدرسة المحروسة ، اما مدرسة الفالوجا والعاشر من رمضان فهما أكبر من حيث المساحة وعدد الفصول و لا يفصل بين المدرستين إلا سور اسمنتى ، وبهما مالا يزيد عن 30 فصل موزعة على جميع المراحل الإبتدائية ، فكان لابد من وزارة التربية والتعليم أن تغطي الكثافة العددية للفصول الناتجة عن قلة المدارس بتعدد الفترات الدراسية في حين ان المدارس تدرس فترتين فكانت مدرسة الفالوجا والعاشر من رمضان تقوم بالتدريس على ثلاث فترات ( صباحي ومسائي و وسط ) ، لا تتعجب انا شخصياً درست بالفترة الوسط من الساعة العاشرة إلى الثانية ظهراً .

هذا الحي يسكنه فئات مختلفة في الفكر والدخل أيضاً وهذا تراه ظاهراً في بعض الشوارع من السيارات الحديثة وإعادة بناء العمارات من جديد ، أما مختلفي الفكر ستجدهم يسكنون بيتاً واحداً فمثلاً إذا هجمت قوات من الشرطة – البوليس – على منزل ما فلا تعرف هم حضروا ليقبضوا على من ؟ هل على تاجر المخدرات الذي يسكن الدور الأول؟ أم الشيخ السلفي الذي يسكن في الطابق الثاني ؟ أم حضروا ليقبضوا على الساكن الذي ينتمى للإخوان في الطابق الرابع؟  ، نعم تلك تركيبة عجيبة لهذا الحي ، بهذا الحي أكبر تجمع للسلف لمدرسة الأسكندرية حتى ان المسجد الرئيسي للسلف ومدرستهم بهذا الحي الأن ، واكبر مكان لتتزود بالمخدرات من نفس الحي ، وعندما أراد الإخوان أن يقوموا بترشيح سيدة رشحوها من نفس الحي لوجود عدد ضخم من الإخوان – والاخوات – يسكنون هذا الحي .

تمشي في الشوارع فإذا بالملصقات على جميع الحوائط سواء إعلانات أو دعوة لصلاة عيد للإخوان أو درس للدعوة السلفية ، يتغير شكل الحي حسب الحدث فبعد انتهاء درس للدعوة السلفية تجد ان حي أبوسليمان تحول إلى حي مليئ برجال ملتحين ونساء منقبات ، وما ان تقع مشاكسة بين اثنين تجد الشارع أمتلأ عن أخره بشباب يحمل سيوف ومطاوي وماء نار ومستعد ليفدي الحي- المنطقة –  بدمه ، وما ان تنطلق مظاهرة من مظاهرات الإخوان تجد الحي انقلب إلى ثكنة عسكرية ، أتذكر يوم انتخابات – السيدة جيهان الحلفاوي  – المرسحة عن الإخوان ، انني لم استطع العودة إلى المنزل واضررت ان أرجع بعد التاسعة مساءاً –

وعند توزيع المناطق وتمركز كل فئة فيها كتالي :

تجارة  المخدرات: بمنطقة النشا ودنا و شارع معمل الكتاكيت.

الدعوة السلفية : شراع العشرين وشارع عمر .

اما الاخوان المسلمين :  بشارع المساجد ومنطقة المحروسة .

توليفة غريبة من فئات الشعب السكندري …

كُتب في هلال | الوسوم: , , , , , | 70 تعليقات

لماذا أدون ؟

من سالني هذا السؤال أجبته .. إني أدون لأتعلم فأنا في عالم التدوين أتابع طرح هذا ومشاركة من هذا واشتباك بالكلمات وتعارك بالألفاظ وسباب وتأدب وكلمات تنساب لتصب في فهمي وأتعلم كيفية طرح موضوع او مناقشته او الاعتراض عليه بدون تجريح أو إنقاص من الأشخاص أو الأفكار مهما كانت فتلك الميزة ليست فيّ وأحاول أن أنميها بمتابعة مدونات رائدة ومتألقة في كل المجالات سواء كانت التقنية أو الأدبية أو الفكرية .

أصبح عالم التدوين زاد لكثير من الشباب الذي نأى بعيداً عن الفكر الملوث لكتاب مرضى نفسيين أو عملاء أو طابور خامس منتشريين في ربوع صحفنا و متصدري برامج التليفزيون ، رغم دناءة أرائهم وقلة ثقافتهم . نعم إن عالم التدوين سرق الأضواء من المنتديات ، كان كل عضو يصنع مواضيع في المنتدى ليحظى على الشعبية والانتشار ، فلما وجد هذا متاح بدون قيود مشرفين ولا منافسين – على الأقل في مساحته – وبالمجان أيضاً ، له نوع من الخصوصية ، فبيدأ بهجر زيارة المنتديات إلى المدونات – وانا هنا أتكلم عن نفسي – فكان يزور المنتدى شبه يومياً فالوضع الحالي يجعله يقوم بوضع هدفه إثراء المدونة ومتابعة التدوينات الأخرى . نعم أصبح عالم التدوين عالم ، لقد صار هذا العالم له نجوم ، وله أعلام ومشاهير ، سواء في المجال التقني أو التصميم أو حتى الشخصي وأيضاً على المستوى السياسي . نعم أعود للتدوين رغم عدم هجراني للمتابعة والنقاش ،

أعود لنفس المدونة التي منحها لي أخي الذي لم أقابله م/سامي وأيضا بنفس النطاق الذي أعطاه لي منذ ما يقارب الخمس سنوات – مجاناً – …

نعم أعود إلى التدوين الذي أصابني بالعدوى به على ابو طالب – أبو ركو وحمزة – وقال لي إن الأمر سهل وممتع ، فلم أجده سهلاً ولكني وجدته ممتعاً .

أعود للتدوين في هذه النافذة لكتابة الخواطر أو أي شيئ بعدما تحررت من الرقابة ، نعم الرقابة التي كانت علي هي رقابة العائلة الكريمة التي كانت تراقب ما أكتبه فجعلني أكتم او اشطب كثيراً مما كنت انوي ان أكتبه .

أعود للتدوين وكنت في الفترة السابقة اقوم بالتحرير بمدونة المصمم التابعة لتدوين . ها قد عدت و ستقرؤها كثيراً …

كُتب في هلال | 3 تعليقات